نشاطات الجامعة

جامعة الكوت تتوّج فضاءها بنور القرآن… محفلٌ للولاء ومهرجانٌ يستحضر سيدة الطهر والشهادة.

2026-10-24 المشاهدات: 3
جامعة الكوت تتوّج فضاءها بنور القرآن… محفلٌ للولاء ومهرجانٌ يستحضر سيدة الطهر والشهادة.


في رحاب القرآن الكريم، وعلى مائدة الولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، جامعة الكوت تحتضن اليوم السبت، وعلى قاعة الدكتور طالب زيدان الموسوي الكبرى للمؤتمرات، المحفل القرآني ومهرجان الشهادة السنوي، استذكاراً لشهادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، واستحضاراً لسيرةٍ بقيت منارةً للطهر، ومدرسةً للصبر، ورايةً للحق والثبات على المبادئ.

وشهد المحفل حضور السيد رئيس مجلس إدارة جامعة الكوت، الأستاذ المساعد الدكتور طالب زيدان الموسوي، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والعشائرية، وجمعٍ من أساتذة الجامعة وموظفيها وطلبتها، في مشهدٍ تآلفت فيه المعرفة مع العقيدة، والتقت فيه رسالة الجامعة بنبض المجتمع؛ لتؤكد أن المؤسسات الأكاديمية لا تنهض بالعلم وحده، بل تسمو أيضاً بما ترعاه من قيمٍ روحية وأخلاقية، وما تغرسه في النفوس من وعيٍ وانتماءٍ وأصالة.

وأُقيم المحفل ضمن فعاليات مهرجان الشهادة السنوي، تحت شعار: (السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مشكاة هداية وعروة وثقى بين الأجيال)، بتنظيم دار أم البنين القرآنية التابعة للمنتدى الثقافي للإمام الحسين (عليه السلام)، وبالتعاون مع جامعة الكوت، ومشاركة المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الأشرف، وبالتعاون مع العتبات المقدسة في العراق، وهي العتبات العلوية والحسينية والكاظمية والعسكرية والعباسية، فضلاً عن العتبة الأحمدية في شيراز.

كما شهدت الفعالية مشاركة وفود قرآنية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن عتبة السيدة المعصومة في قم المقدسة، في حضورٍ عكس اتساع فضاءات التواصل القرآني والثقافي والديني، وجسّد قدرة القرآن الكريم على جمع القلوب وتوحيد المشاعر حول القيم الإنسانية والإيمانية السامية.

ولم يكن استذكار السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مجرد إحياءٍ لذكرى الشهادة، بل كان استحضاراً لرسالةٍ خالدة تختصر معاني العفة والكرامة والوعي والمسؤولية؛ فسيرتها العطرة ليست صفحةً من التاريخ تُقرأ، بل ضياءٌ متجدد تهتدي به الأجيال، ومنهجٌ أخلاقي يستمد منه الإنسان معنى الثبات حين تتزاحم التحديات، ومعنى الحق حين تمتحن المواقف.

ويأتي احتضان جامعة الكوت لهذا المحفل تأكيداً لرسالتها في الجمع بين العلم والقيم، وانفتاحها على المؤسسات الدينية والثقافية، وإيمانها بأن الجامعة ليست جدراناً للقاعات ومناهج للدرس فحسب، وإنما فضاءٌ تتلاقح فيه الأفكار، وتترسخ فيه الهوية، وتُصان فيه الذاكرة الثقافية والروحية للمجتمع.

وهكذا، تتجدد في رحاب جامعة الكوت رسالة القرآن، وتبقى ذكرى الزهراء (عليها السلام) نداءً للضمير، ومشكاةً للهداية، وجسراً يصل الأجيال بقيم الطهر والإيمان؛ لتؤكد الجامعة أن العلم حين يتوشح بالأخلاق يصبح رسالة،  وأن الثقافة حين تستضيء بالقيم تتحول إلى بناءٍ للإنسان وصناعةٍ للمستقبل.

شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – جامعة الكوت
السبت ٢٤/١٠/٢٠٢٦م

صور مرفقة

صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة