السنة عنوان البحث نشر البحث
2026 أثر الخلفية العقدية في توجيه المعنى القرآني: دراسة تحليلية في التفاسير الكلامية مجله وعي للعلوم الانسانية
يتناول هذا البحث أثر الخلفية العقدية في توجيه المعنى القرآني من خلال دراسة تحليلية في التفاسير الكلامية الشيعية، انطلاقًا من فرضية أساسية مفادها أن التفسير القرآني لا ينفصل عن الإطار العقدي الذي يتحرّك فيه المفسِّر، بل إن هذا الإطار يشكّل مرجعية معرفية حاكمة تسهم في ترجيح الدلالة، وضبط آليات الفهم، وتوجيه مسار التأويل. ويسعى البحث إلى الكشف عن كيفية حضور المفاهيم العقدية الإمامية، ولا سيما التوحيد، والعدل الإلهي، والإمامة، والعصمة، في بنية التفسير القرآني داخل التفاسير الكلامية، مثل التبيان للشيخ الطوسي، ومجمع البيان للطبرسي، والبيان في تفسير القرآن للسيد أبي القاسم الخوئي. يعتمد البحث المنهج التحليلي–النقدي القائم على قراءة النص القرآني في ضوء السياق العقدي للمفسّر، مع تتبّع آليات الاستدلال الكلامي المعتمدة في تفسير الآيات ذات البعد العقدي، ولا سيما آيات الصفات الإلهية، والهداية والضلال، والولاية والإمامة. وتُبرز الدراسة أن التفسير الكلامي الشيعي لا يتعامل مع القرآن بوصفه نصًا لغويًا مجرّدًا، بل بوصفه خطابًا عقديًا هاديًا تُفهم دلالاته ضمن منظومة اعتقادية متكاملة. ويخلص البحث إلى أن الخلفية العقدية تمثّل عنصرًا منهجيًا فاعلًا في إنتاج المعنى القرآني، لا عاملًا خارجيًا مفروضًا على النص. الكلمات المفتاحية: الخلفية العقدية، التفسير الكلامي، التفسير الشيعي، توجيه المعنى، الدلالة القرآنية.