نشاطات التربية

كلية التربية في جامعة الكوت تفتتح أسبوعها الثقافي الأول… حوارٌ تتلاقح فيه الأفكار وتزدهر فيه الأجناس الأدبية.

2026-10-25 المشاهدات: 16
كلية التربية في جامعة الكوت تفتتح أسبوعها الثقافي الأول… حوارٌ تتلاقح فيه الأفكار وتزدهر فيه الأجناس الأدبية.


في مشهدٍ ثقافيٍّ تتعانق فيه المعرفة مع الإبداع، وتلتقي فيه الرؤى الأكاديمية بالتجارب الأدبية والنقدية، افتتحت كلية التربية في جامعة الكوت أسبوعها الثقافي الأول، مستضيفةً نخبةً من الأكاديميين والنقاد والأدباء، في خطوةٍ تجسّد رسالة الجامعة في ترسيخ الوعي الثقافي، وفتح نوافذ الحوار بين المؤسسات الأكاديمية والأوساط الأدبية، وتعزيز حضور الثقافة بوصفها ركيزةً أساسيةً في بناء الإنسان وصناعة الوعي.

واستُهلّت فعاليات الأسبوع بكلمةٍ لعميد كلية التربية، الأستاذ المساعد الدكتور مثنى حميد خلف، أكّد فيها أهمية الثقافة في بناء الشخصية الإنسانية، وتنمية الوعي، وصقل الفكر، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكاديمية لا تقتصر رسالتها على التعليم وتحصيل المعرفة، بل تمتد لتكون فضاءاتٍ رحبةً للإبداع والحوار وتبادل الأفكار. أعقبتها كلمة رئيس اتحاد أدباء واسط، الأستاذ طه الزرباطي، التي عكست أهمية التعاون بين الجامعة والاتحاد في رعاية الحركة الثقافية، وإتاحة الفرصة أمام الطاقات الأدبية والفكرية؛ لتقديم تجاربها وإغناء المشهد الثقافي المحلي.

وشهدت الفعاليات محاضرةً بعنوان المقالة القصصية، ألقاها الأستاذ الدكتور ثائر العذاري، وقد أدار الجلسة الدكتور علي عبد الأمير صالح، في أجواءٍ اتسمت بالحوار المعرفي والتفاعل الفكري، بما يعزّز قيمة اللقاءات الثقافية في توسيع آفاق المعرفة وتبادل الرؤى.

وفي محورٍ نقديٍّ وجماليٍّ آخر، عُقدت ندوةٌ بعنوان (تداخل الأجناس الأدبية)، حاضر فيها الدكتور كريم ناجي، وأدار الندوة الأستاذ الدكتور رحيم الغرباوي، متناولاً فيها موضوعاً نقدياً يفتح آفاق التأمل في العلاقات المتشابكة بين الأجناس الأدبية، وما تتيحه من إمكاناتٍ تعبيرية وجمالية تتجاوز الحدود التقليدية للأشكال الأدبية، وتمنح النصوص فضاءاتٍ أرحب للتجريب والإبداع.

وقد أشرفت وحدة التعليم المستمر على الندوتين، ضمن جهودها الرامية إلى تنشيط الحراك الثقافي والعلمي، وتعزيز التواصل بين الجامعة والمجتمع الثقافي. وشهدت الفعاليات حضوراً واسعاً من الأكاديميين والأدباء والنقاد والطلبة، في مشهدٍ عكس تفاعل الأوساط العلمية والأدبية مع المبادرات التي تجعل من الجامعة منبراً للفكر، وملتقىً للحوار، وحاضنةً للمواهب والإبداع.

واختُتمت الفعاليات بتوزيع الشهادات التقديرية من قبل السيد عميد الكلية على المشاركين؛ تثميناً لإسهاماتهم العلمية والأدبية، وتقديراً لدورهم في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية.

ويأتي افتتاح الأسبوع الثقافي الأول لكلية التربية؛ تأكيداً على أن الثقافة ليست نشاطاً عابراً في حياة المؤسسات الأكاديمية، بل هي روح المعرفة وذاكرة المجتمع، والجسر الذي تعبر عليه الأفكار من فضاء الدرس إلى رحابة الحياة؛ لتظل الجامعة منارةً للعلم، ومنبراً للكلمة، وفضاءً يلتقي فيه العقل بالإبداع.

شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – جامعة الكوت.
الأحد ٢٥ / ١٠ / ٢٠٢٦م.

صور مرفقة

صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة
صورة مرفقة