السنة عنوان البحث نشر البحث
-17 اطفال الزعتري بصريا من وجهة نظر جرافيكية-Al Zaatari Children in Visual Art From A Graphic Design Perspective المؤتمر الدولي العلمي الثالث للمركز الأوروبي للبحوث والاستشارات بعنوان: ”رؤى معاصرة في العلوم الاجتماعية والإنسانية“27-28/ February /2017
ABSTRACCTملخص البحث تعرض الاطفال خلال السنوات الاخيرة في عالمنا العربي الى الكثير من كوارث الحروب التي اثرت نفسيا وجسديا عليهم خاصة حين عاشوا الحدث مع عوائلهم تحت القصف والنيران والاعتداءات الجسدية،مما اجبر العديد من العوائل الى البحث عن بدائل آمنة لحماية اطفالهم وانفسهم من خطر الموت، فهاجر العديد منهم تاركين اوطانهم وبيوتهم طلبا للامان، وحاولت بعض الدول والمنظمات الانسانية تقديم الخدمات والرعاية الانسانية والصحية لهؤلاء اللاجئين ،ولكن لكثرة اعدادهم واستمرار الحروب في بعض الدول العربية اصبحت هذه الجهود لا تجدي نفعا. يعتبر الاطفال اكثر فئة عمرية تاثرت بالحروب وتركت اثارها السلبية عليهم حتى بعد ان تركوا بيوتهم وسكنوا في المخيمات وربما مخيم الزعتري في المملكة الاردنية الهاشمية خير مثال على ذلك ،اذ حاولت الحكومة الاردنية متمثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني فتح ابواب الاردن لاستقبال اللاجئين السوريين وتقديم افضل الخدمات الممكنة لهم في مخيم الزعتري اكبر مخيمات اللجوء عربيا والثاني عالميا ،حيث يضم حسب اخر احصائيىة لمنظمة اليونسيف(110الاف )لاجئ نصفهم من الاطفال. لقد اثارني تقرير نشرته المنظمة بان سنة 2014 كانت سنة مليئة بالرعب والخوف والياس لملايين الاطفال، مما دعاني ذلك الى زيارة مخيم الزعتري حاملة معي كاميرتي الرقمية لتسجيل الحدث، وبعض الاوراق والالوان ليسطر الاطفال افكارهم عليها وذلك للتعرف عليهم عن قرب والعيش معهم هذه التجربة ليوم كامل بجولة بين ارجاء المخيم. يتناول البحث الحالي تجربتي الفنية الخاصة باطفال الزعتري بصريا من وجهة نظر جرافيكية،من خلال صورهم الشخصية بتجربة جديدة ،ربما تكون اقوى من الكلمة لتصل الى العالم اجمع لانقاذ اطفالنا من خطر الحروب والكوارث الانسانية. تتمثل اهمية البحث من اهمية العناية باطفال الحروب الذين يمثلون جيلا كاملا حاملين معهم مشكلات نفسية واجتماعية لا حصر لها،وبالفن الرقمي ثانيا كاسلوب حداثي جديد لاظهار اعمال فنية جرافيكية تحمل روح العصر ،كون الفن الرقمي من الفنون الحديثة التي استطاعت ان تواكب التطور التكنلوجي وتثبت وجودها جنبا الى جنب مع الفنون الاخرى. اما اهداف البحث فتركزت بـــ: 1. القاء الضوء على اطفال مخيم الزعتري بشكل عام. 2. تجربة الباحثة البصرية لاطفال الزعتري لاخراج اعمال فنية رقميا.