Card image

جامعة الكوت… منارة علمية يفدها أبناء رؤساء الجامعات والأكاديميين والمسؤولين.


تمضي جامعة الكوت بخطى واثقة لتشكّل نموذجاً أكاديمياً فريداً في العراق، إذ لم تعد مجرد مؤسسة للتدريس الجامعي، بل أصبحت حاضنة علمية يقصدها الطلبة من مختلف المحافظات والطبقات الاجتماعية، وبينهم أبناء رؤساء الجامعات والأكاديميين ومسؤولين بارزين. وهذا الإقبال الرفيع يقدّم دليلاً عملياً على تفرد الجامعة في المستوى العلمي وصدق نتائجها التعليمية، فضلاً عن تميز تخصصاتها الرائدة.

فجامعة الكوت اليوم تتفوق بالعلم لا بالمسميات؛ إذ إن اختيار أبناء شخصيات أكاديمية رفيعة للدراسة في جامعة الكوت، يكشف عن ثقة كبار المختصين بالمستوى العلمي للجامعة؛ فالأكاديميون لا يضعون أبناءهم إلا في بيئة علمية رصينة يمكن أن تضمن مستقبلاً واعداً. وهذه الثقة لا تُشترى ولا تُكتسب بالصدف، بل تُنتزع بالجدية؛
كون الجامعة تقدّم مسارات تخصصية نادرة ومطلوبة في سوق العمل المحلي والإقليمي، من بينها تخصصات طبية وهندسية وعلمية متقدمة، فضلاً عن برامج ابتكارية في مجال الريادة والتقنيات الحديثة. وهذا التوجه لم يأتِ من فراغ، بل من قراءة استراتيجية لطبيعة السوق واحتياجاته المستقبلية؛ لتكون الجامعة رافداً حقيقياً لبناء القوى العاملة المؤهلة، وليست مجرد مؤسسة تمنح الشهادات.

يتوافد إلى الجامعة اليوم طلبة من طبقات اجتماعية مختلفة؛ فالفقراء والأغنياء، أبناء المسؤولين وأبناء عامة الناس، يجتمعون تحت سقف واحد يجمعهم قانون التفوق العلمي وحده. هذه المساواة العادلة في بيئة تربوية راقية تمنح الجامعة بعداً اجتماعياً إنسانياً يترجم شعارها في العدالة والفرص المتكافئة.

لقد تمكنت جامعة الكوت، خلال سنوات قليلة، من تثبيت حضورها العلمي عربياً ودولياً عبر اتفاقيات تعاون، ومشاركات بحثية، ومؤتمرات نوعية، الأمر الذي جعلها مقصد الباحثين والطلبة المتميزين، ومحط اهتمام المؤسسات الأكاديمية العالمية.

إن جامعة الكوت ليست مجرد اسم على لافتة تعليمية، بل منارة علمية تتقاطع فيها الثقة المجتمعية مع الرصانة الأكاديمية؛ لذلك يفدها أبناء كبار المسؤولين والأكاديميين، جنبا إلى جنب مع طلبة طموحين من مختلف شرائح المجتمع؛ ليشكلوا معاً فسيفساء علمية شاهدة على تفرد الجامعة وتميزها الوطني والعالمي. إنها بحق جامعة الريادة والابتكار… وجسر المستقبل العلمي للعراق.

المكتب الإعلامي
جامعة الكوت